كاشٌ من نقش دون تخلٍّ عن ملكية آزر — ورقةٌ ثالثة بجانب طاولة الاستثمار، لا داخلها. مادةُ تفكيرٍ بينك وبين أحمد، لا توصيةٌ محسومة.
مصفوفة الاستثمار تجيب سؤالاً واحداً: «في أيِّ آزر يدخل المستثمر، وبأي حصة؟». هذه الورقة تطرح سؤالاً مختلفاً في جوهره، لا فرعاً منه:
هذا ليس بنداً في الصفقة الاستثمارية، بل بديلٌ عنها أو رافدٌ لها. الفرق الجوهري: في الاستثمار يأخذ ملكيةً دائمة مقابل ماله؛ في المؤازرة يأخذ قيمةً مؤقتة (خدمة، أثر، إيراد) مقابل ماله — وتبقى آزر كاملةً لكما.
لو قرأ أحمد هذه الورقة وحدها، فهذه المبادئ الخمسة تشرح منطقها، حتى يقرأ الخيارات على أرضٍ مفهومة لا كأرقامٍ معلّقة:
آزر اشتغلت على نقش فعلاً: تحليل ١١٢ تقاطعاً، خريطة رحلة العميل، خطة تمويل رقمية، واستراتيجية جيرة الكاملة. هذه الورقة تبني على ما أُنجز، لا تخترع حاجةً جديدة.
ما أُنجز لنقش لم يُدفع — والدفع عليه ليس مطروحاً. لا نطالب بحقٍّ سابق. بل نبني عليه مستقبلاً: «أنجزنا لكم هذا مجاناً برهان العلاقة، وهذا ما يمكن أن نُنجزه معاً الآن».
«ماله يعمل مرتين» منطقٌ قويّ، لكنه خطرٌ إن انفلت: العمل لنقش قد يبتلع عمل آزر الأساسي. لذلك كل خيارٍ هنا له سقفٌ زمنيٌّ ونطاقٌ محدّد — تجده مفصّلاً في تبويب «النطاق المُسيَّج».
عبدالرحمن صاحب نقش. فالعقد ليس مصروفاً نأخذه منه — بل استثمارٌ في شركته يرتدّ إليه أثره: نُحرّك ١٧١ وحدةً عالقة، نرفع تحويل ١.٢٪، نُطلق جيرة. ماله يعمل مرتين فعلاً، بصيغةٍ تخدمه.
هذا ليس وقت اختيار الأفضل. الخيارات أدناه مفروشةٌ متجاورة لتفكّرا فيها أنت وأحمد، ثم تقلّصا وتدمجا في جولةٍ لاحقة. دوري أن أُغني الطاولة بمنطقٍ ومرجعية، لا أن أحسم.
في الردود السابقة كان الموقف حاسماً في رفض اعتبار خدمات نقش جزءاً من الصفقة — وكان رفضاً صحيحاً وقتها، حفاظاً على نقاء الصفقة الاستثمارية. لكن عرض البصيلي الأخير غيّر المعادلة: هو نفسه اقترح هيكل «المستثمر-العميل» (حصة + عقد خدمات لشركاته). أي أنه فتح الباب الذي كنّا أغلقناه.
فالفرصة الآن أن نُعيد طرح المسألة — لا كاستحقاقٍ قديم، بل كورقةٍ تفاوضية جديدة محورها جيرة وأخواتها. نأخذ بابه الذي فتحه، وندخل منه بشروطنا نحن.
هذا التبويب يجيب قيدك الصارم: «ماله يعمل مرتين، لكن مهم نحدّد النطاق عشان ما يبتلعنا هذا عن العمل لآزر من الأساس». بلا تسييج، يتحوّل عقد نقش من رافدٍ إلى سجنٍ يستهلك طاقة المؤسسَين التي يحتاجها بناء آزر.
كل عقدٍ بمدّةٍ محدّدة (٦ أو ١٢ شهراً) قابلةٍ للتجديد لا تلقائية. لا «ريتينر أبدي» يربط آزر بنقش بلا أفق خروج.
تحديد حصة آزر من وقت الفريق المخصّصة لنقش (مثلاً ≤٣٠٪)، فيبقى ٧٠٪ لعمل آزر الأساسي وبقية العملاء. يُكتب في العقد كالتزامٍ متبادل.
العقد يحدّد مخرجاتٍ بعينها (تنفيذ مسارٍ كذا، إطلاق جيرة المرحلة الأولى) لا «دعماً مستمراً» مطّاطاً يبتلع كل طارئ. ما خرج عن النطاق = عقدٌ جديد بسعرٍ جديد.
تنفيذ نقش يقوده موظفٌ/فريقٌ يُموّله العقد نفسه، لا وقت محمد وأحمد. المؤسسان يُشرفان لا ينفّذان — فلا يُسحبان من بناء آزر. (يطابق تحذير وثيقتكم التأملية: لا تُموّل البناء من دفتر الخدمات.)
كلٌّ موسومٌ بطبيعته: سيناريو يقدّم بديلاً كاملاً، وتفكيك يردّ على عرضه نقطةً نقطة، وهجين يمزج. ولكلٍّ منطقٌ ثلاثيّ: سوق · مجال (تجارب عالمية) · تواؤم مع الخيارات. اضغط أيّ خيارٍ ليتوسّع.
الريتينر التنفيذي لوكالة/استوديو متخصّص في السوق السعودي: ٢٠–٦٠K/شهر حسب الحجم.
استوديوهات مثل IDEO تأخذ ريتينر تنفيذياً ٢٥–٥٠K دولار/شهر للعميل المتوسط. الأساس: الوقت + النطاق.
يُغني عن أولوية الـ٨٠٪ في مذكّرته: «خذ منفعتك من العقد لا من أرباح آزر». ويخفّف حدّة سقف الرواتب.
مشروع استراتيجية + هوية كاملة في السوق السعودي: ١٥٠–٥٠٠K للمشروع المتكامل.
مشروع استراتيجية + هوية عالمياً: ١٥٠–٣٠٠K دولار للعميل المتوسط. جيرة بحجمها تقع في النطاق الأدنى محلياً.
يربط العقد بأصلٍ بعينه (جيرة) — فيصير جسراً طبيعياً لموقع «البذر» في مصفوفة الأصول.
نماذج النسبة في السعودية ناشئة لكنها تتوسّع — خاصة في العقار والتقنية. تحتاج تعريفاً دقيقاً لـ«الأثر».
استوديوهات البناء عالمياً (eFounders, Idealab) تأخذ ١٥–٨٠٪ حصصاً في كياناتها الوليدة. النسبة هنا أخفّ لأنها على الأثر لا الملكية.
يدمج المؤازرة مع الأصول مباشرةً — جيرة تصير «نشارك» لا «خدمة». لكنه يؤخّر الكاش الفوري الذي هو غرض هذه الورقة.
هيكل المستثمر-العميل شائعٌ حين يكون المستثمر صاحب شركةٍ تحتاج الخدمة. مشروعٌ ومعروف. من مذكّرته
يطابق نموذج «strategic investor» الذي يجلب رأس مال + قناة عمل. لكن يحتاج تنظيم تضارب المصالح.
يردّ على عرضه مباشرةً (تفكيك)، ويدمج المسارين دون أن يخصم أحدهما من الآخر.
«المشروع التجريبي قبل الصفقة الكبرى» نمطٌ معروف — يقلّل مخاطرة الطرفين.
«land and expand»: ابدأ بعقدٍ صغير، أثبت القيمة، ثم وسّع. نمطٌ كلاسيكي في B2B.
يرفع التقييم في مصفوفة الاستثمار (البند ٤): الإيراد المتكرّر يبرّر سقفاً أعلى. جسرٌ بين الورقتين.
BATNA (أفضل بديل لاتفاقٍ متفاوَض عليه) — مبدأ تفاوضيٌّ راسخ: من يملك بديلاً يتفاوض أقوى. مبدأ تفاوضي
الاستوديوهات التي تنوّع دخلها (خدمات + ملكية) أكثر صموداً من المعتمدة على جولةٍ واحدة.
يقوّي كل بندٍ في مصفوفة الاستثمار — لأنكم لستم مضطرّين لقبول أيٍّ منها.
المؤازرة ليست منعزلةً عن الاستثمار — إن اختير بجانبه، فإنه يُعيد تعريف عدّةٍ من البنود العشرة. هذا الجدول يُظهر التقاطع الذي طلبتَ التفكير فيه:
| البند | بدون مؤازرة | مع مسار المؤازرة |
|---|---|---|
| ٢ · الإجمالي | ١–٢M استثمار | يُضاف إيراد العقد كقيمةٍ موازية تكبّر العلاقة المالية |
| ٣ · الدفعة الأولى | ٩٠٠K فوري ضروري | العقد يموّل التشغيل → تقبلون دفعةً استثمارية أقلّ ضغطاً |
| ٤ · التقييم | ١٣–١٤M مدافَع عنه | الإيراد المتكرّر يرفع التقييم بصدق (ريتينر رسمي قائم) |
| ٥ · الملكية | ١٣–١٦.٧٪ له | دخلٌ مستقلّ → تفاوضٌ أقوى → نسبةٌ أقلّ ممكنة له |
| ٦ · أولوية الأرباح | نقطة خلافٍ صعبة | تُحَلّ: «خذ منفعتك من العقد لا من أولوية الأرباح» |
| ٨ · الرواتب | سقف ٤٠→٥٠K متوتّر | دخل العقد يخفّف اعتمادكم على الراتب → حدّةٌ أقلّ |
الخيارات الخمسة التي حدّدتموها لنقش (محرّك التشغيل، الفرص المجمّدة، التمويل الرقمي، التجربة والبراند، البيانات والذكاء) ليست منفصلةً عن المؤازرة — هي نطاق العقد نفسه. كل مسارٍ منها مخرجٌ قابلٌ للتعاقد:
الفكرة الواحدة: ورقةٌ ثالثة بجانب طاولة الاستثمار — آزر تأخذ كاشاً من نقش/جيرة مقابل خدمةٍ حقيقية، دون أن تبيع حصةً من نفسها. مادةُ تفكيرٍ بينك وبين أحمد، لا توصيةٌ محسومة.
العمل لنقش لم يُدفع، والدفع عليه غير مطروح. لكن عرض البصيلي الأخير (هيكل المستثمر-العميل) فتح الباب لطرح المؤازرة بقوة، محورها جيرة.
النطاق مُسيَّجٌ بأربعة أسوار (سقف زمني، سقف طاقة، نطاق معرّف، فريق مخصّص) حتى لا يبتلع عقدُ نقش عملَ آزر الأساسي.
ستة مفروشة: ريتينر (أ)، مشروع مقطوع (ب)، حصة أثر (ج)، مستثمر-عميل (د)، جسر مؤقّت (هـ)، بديل كامل (و). نوعان: سيناريوهات وتفكيك.
قيمته التفاوضية أكبر من النقدية: يحلّ أولوية الـ٨٠٪، يرفع التقييم بصدق، ويمنح استقلالاً مالياً يقوّي كل بندٍ في الصفقة.
الخطوة التالية المقترحة: تقرآن الخيارات الستة أنت وأحمد، تحذفان غير الملائم، تدمجان المتقارب، ثم نلتقي في جولةٍ ثانية لنقلّصها إلى الخيار/الخيارات المعتمدة — تماماً كما فعلنا مع مصفوفة الاستثمار.